| الرئيسية | دليل المدينة | أخبار مصر | دليل الشركات | الوظائف | منتديات مصر | دليل المواقع | تاريخ مصر | فيديو مصر | دردشة مصر | صحافة زمان | ترجمة | دليل الطيران | من نحن | إتصل بنا |





شئون المرأة
حواء تعلن "العصيان" على العنف من ضرب وسب وتحرش وتجاهل | حواء تعلن "العصيان" على العنف من ضرب وسب وتحرش وتجاهل |
|
|
|
| 13/02/2008 | ||||||||
مع ان المجتمعات كلها تتخلص من الأساليب البدائية فى التعامل بين البشر فان العنف ضد المأة يظل هو السلوك الوحدي تقريبا ـ الذى لم يتنازل عنه البشرية بل وكان الظن السائد لفترات طويلة ان من يمارس العنف ضد المرأة اهم افئات التى لم تتلق تعليما يسمح لها بالتمتع بمستوى ثفافى مرتفع، لكن جاءت كل الدراسات والاستطلاعات والمشاهدات لتؤكد ان العنف مرض يصيب
الجميع على اختلاف ثقافتهم، ومخطىء من يظن ان العنف ضد المرأة يقتصر على
ضربها لأن هناك اساليب اخرى تقتل المعنويات، وتؤذى مشاعر ووجدان وأدمية
المرأة، لكننا نتعامل معها بنوع من الاستخفاف أدى الى استفحال القضية. تقول د. ناهد رمزى ـ الاستاذة بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية ـ قمنا باجراء بحث اجتماعى بعنوان "دراسة النخبة والجمهور العام" شملت هذه الدراسة نخبة من الاطباء الذين يعالجون المعنفات من النساء ـ ورجال الدين ـ المحامين ـ المستشارين ـأعضاء الجمعيات الأهلية ـ أعضاء مجلسى الشعب والشورىـ القضاة ـ رجال التربية والتعليم، توصلت الدراسة الى انه لا يوجد فارق كبير فى مفهوم العنف لدى المثقفين والمتعلمين وغير المتعليمن والحرفيين، حيث ان اكثر من 70% من حالات العنف هى العنف الصادر من الزوج للزوجة وبعض الفئات لا تستنكر ضرب الزوج لزوجته بحجة ان الرجل من حقه ان يعنف زوجته فى حدود ثم يليها العنف من الأخ لأخته وهذا النوع أعنف لأنه ينشى الذكر على تعنيف الأنثى منذ الصغر بموافقة الأسرة وقد اعتمدت الدراسة على مفهوم الأمم المتحدة للعنف وهو العنف النفسى والجسدى والمعنوى لها!! وتؤكد د. ناهد رمزى ان العنف المعنوى هو اكثر انواع العنف ايلاما وهو معايرة الزوج لنقائص زوجته لذلك وضعنا مقياسا لهذه الدراسة يتضمن الأتى لاستخفاف بارائها امام الأخرين، ومنعها من الخروج من المنزل ومنعها من السفر والتهديد والطلاق ومماطلة الزوج وخيانة الزوج وختان الاناث والتعرض لها جنسيا فى الشارع وزواج الرجل بأخرى وتوصلت الدارسة الى عدة نتائج من اراء الناس عن متى تستحق المرأة للعنف؟. ـ لعدم طاعتها لزوجها وخروجها دون اذن زوجها واذا اصرت على رأيها واذا تأخرت فى العودة للمنزل واذا اهملت فى رعاية بيتها واذا اصرت على العمل دون اذن زوجها انا اذا تعرضت المرأة للآغتصاب فالمسئولية من وجهة نظر عينةالدراسة تقع على عاتقها لوجود بعض الأسباب هى: ـ اذا كان وجودها فى اماكن منعزلة واذا وجدت خارج المنزل لوقت متأخر واذا كان لها سلوك يشجع على ذلك الفعل وعدم القدرة المادية للشباب للزواج وادمان المخدرات وتدهور اخلاق الشباب. - التحريض غير المباشر للشباب من وسائل الاعلام وقد خرجت الدراسة ببعض التوجيهات و هى ان العنف الموجه للمرأة هو جزء من العنف السائد فى المجتمع ككل لذلك يجب معالجة القضية ضمن السياق العام للاصلاح المجتمعى. ـ العنف الموجه للمرأة لفظيا اوجسديا او معنويا ضد المرأة الرجل ايضا. ـ الفروق الضئيلة التى ظهرت مابين عينة النخبة والجمهور العام توضح ان التوعية التى يجب ان توجه لمناهضة العنف للمرأة عن طريق استهجانها لذلك العنف هى وسائل الاعلام. ـ لابد من اهتمام مؤسسات المجتمع بتلك القضية واعطائها الأولوية وتوفير مكاتب التأهيل النفسى والاماكن الأمنة لاستقبال النساء اللاتى وقع عليهن الضرر خاصة صغيرات السن وانشاء مكاتب للمساعدة القانونية لتعريف النساء بحقوقهن فى المناطق الريفية والشعبية. ـ وتؤكد جيهان ابو زيد مدير ابحاث مشروع العنف والباحثة فى مجال حقوق الانسان ان العنف فى مصر مثله كما فى بلاد كثيرة تتعرض له المرأة فى البيت والشارع والعمل والمواصلات واحيانا العادات والتقاليد تظلم المرأة وتلومها وتضع الاعذار للرجل الذى يعتدى على المرأة ويمارس عليها العنف وبداية ماهو "العنف المجتمعى ضد المرأة" انه كل أشكال الاساءة التى تمس المرأة خارج المنزل فى اماكن العمل والتعليم والمواصلات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص بداية من نظرة غير مستحبة اوتصرف عنيف او التهديد بتصرف عنيف او اجبار او حرمان من الحرية الى الاغتصاب كل هذا يدخل ضمن نطاق العنف المجتمعى والى جانب هذه المظاهر المادية للعنف تتعرض المرِأة لأشهر انواع العنف وهو التحرش الجنسى "مثل التعليقات الجنسية الجارحة والاغتصاب" وتضيف جيهان ابو زيد أن المرأة فى مجتمعنا تخرج من بيتها تحمل هم انها أنثى وماسوف تتعرض له خلال اليوم حتى لو كانت داخل سيارتها الخاصة ثم تعود الى المنزل لتجد زوجا او أبا او أخا يعنفها أيضا لفظيا أو بدنيا!! ولذلك فان ظاهرة العنف تتبلور المجتمعى بشكل عام لها أسباب خاصة اهمها: ـ مفهوم الزواج والأسرة لدى الرجل والمرأة ومعرفة كل منهما بواجباته وحقوقه والهدف من تكوين الأسرة من منظور الدين والقانون والنظام الاجتماعى. ـ الوعى المجتمعى ومجموعة القيم الاجتماعية التى يتم تنشئة البنت والولد عليها داخل الآسرة الواحدة وتوعية النساء بمختلف الاعمار بكيفية الدفاع عن انفسهن اذا تعرضن لمعاكسات او تحرش او أى صورة من صور العنف خارج المنزل. و تصحيح بعض المفاهيم الاجتماعية الخاطئة بسبب العادات والتقاليد وكذلك اهمية دور الاعلام والمدرسة والمؤسسات الدينية وغياب القانون الذى يتعامل مع ظاهرة اجتماعية فى الاساس وليس ظاهرة اجرامية تستوجب العقاب. ولذلك فاننى اتصور ان كل هذه العناصر مهمة جدا بالاضافة الى دور الشرطة التى يجب ان توفر الامان للمرأة المتعرضة للعنف بدون النظر لمستواها الاجتماعى واذا تفاعلت كل الأدوار فى المجتمع اعلاميا وأمنيا وتشريعيا وسياسيا وأيضا تفعيل دور المجلس القومى للمرأة ليكون دوره تنفيذيا وليس اشرافيا فان ظاهرة العنف ضد المرأة ستتراجع مثيرا فى مجتمعنا! وعن دور المجلس القومى للمرأة فى مناهضة العنف ضد المرأة قالت د. فرخندة حسن ـ الأمين العام للمجلس القومى للمرأة: ان العنف هو ظاهرة عالمية وحجم وطبيعة العنف مازالت مسألة خلافية حتى فيما يتعلق بمايعتبر عنفا جسديا أو نفسيا ويعد مكتب شكاوى المرأة ومتابعتها احدى الأليات التى يستخدمها المجلس وتتماشى مع التوجيهات العالمية لمساعدة من وقعت تحت أى شكل من أشكال العنف وتقترح منى ذو الفقار المحامية الدولية وعضو المجلس القومى لحقوق الانسان تعديلا تشريعيا لقانون العقوبات وسياسات جديدة ثقافية واعلامية وتعليمية الى احترام حقوق الانسان للمرأة المصرية حتى تضمن حقها فى ان تعيش حياة كريمة وأمنة وسليمة خالية من العنف.
Powered by !JoomlaComment 3.20
3.20 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
||||||||
| آخر تحديث ( 13/02/2008 ) | ||||||||
| < السابق | التالى > |
|---|