| الرئيسية | دليل المدينة | أخبار مصر | دليل الشركات | الوظائف | منتديات مصر | دليل المواقع | تاريخ مصر | فيديو مصر | دردشة مصر | صحافة زمان | ترجمة | دليل الطيران | من نحن | إتصل بنا |





شئون المرأة
تعديلات لصالح الصغير فى قانون الرؤيا.. لعلاج هذه المشاهد | تعديلات لصالح الصغير فى قانون الرؤيا.. لعلاج هذه المشاهد |
|
|
|
| 28/02/2008 | |
|
الأب .. سد خانة فى شهادة الميلاد
3 ساعات أسبوعيا لا تخلق شخصية سوية تنعم بالأمان. الطفل ضحية للخلافات والكبرياء .. وسلاح للتنكيل بين الأبوين سحب ملف الأبن من المدرسة.. سكين فى ظهر الأم. 7 ملايين طفل يعانون من آثار قانون جائر اختزال العلاقة بيم الطفل
والطرف غير الحاضن الى ساعات معدودة فى السنة.. فضاعت مشاعر الصغير وسط
الخلافات وفى النهاية يدفع الثمن.
من اجل هذا تأتى فكرة تعديل قانون الرؤية حول هذا الموضع كان هذا التحقيق: حق تبادل ان هناك اتجاهات عالمية بشأن هذا الموضع فالمقصود من الرؤية ليس مجرد المشاهدة وانما هى المعايشة الحقيقية له فالمسالة ليست زيارة لحديقة الحيوان وانماهى "حق فى الاتصال". يضيف ان هذا الحق تبادلى فكما انه من حق الأم او الأب غير الحاضنين فالصغير ايضا من حقه الاتصال بوالديه معا كما ان له الحق فى التعرف على عائلة الطفين اجداده وعماه وخالاته ويستمتع الجد بحفيده. ويشير الى ان فترة التعايش كما اتفقنا على تسمتيها حاليا لا تزيد على ثلاث ساعات كانت داخل الاقسام والاحزاب وتم تعدليها الى النوادى ومراكز الشباب لكن فى النهاية هى ساعات يتخللها كثر من النزاعات والخلافات للأسف دون حماية لطفل. اقاويل: وتؤكد الاقاويل بأن الاستضافة ستكون وسيلة لتهريب الصغار وخطفهم لا يجب ان تحول بيننا وبين البحث عن مصلحة الصغار الذين هم عماد المستقبل ولا مانع من وضع ضوابط تؤمن الحاضن وهناك الكثير من الاجراءات والنصوص العقابية التى يعاقب بها جنائيا تضمن صحة التنفيذ وخاصة انه حق للصغير قبل ان يكون للوالدين وهكذا قمنا بتقديم مقترح تعديل القانون لوزارة العدل. ان الفكرة من تعديل القانون فى هذه الجزئية فى حد ذاتها هى محاولة لعمل توازن داخل الأسرة أم وأب واطفال مما ساعد على تربية هؤلاء الصغار بشكل جيد وهى مسألة ضرورية وبالذات بعد ما حدث من تعديل لسن الحضانة الى 15 سنة فليس منطقيا ان ينتقل الأبناء بعد مضى 15 سنة من عمرهم الى الحياة مع رجل لا تربطهم به صوى 3 ساعات اسبوعيا اذا توافرت وتمت بشكل جيد لا يشوبه خلافات او حيل. و مما سبق فان ما يضيفه القانون الجديد من فكرة الاستضافة شىء جديد يمكن للأب ان يستضيف ابنه خميس وجمعة مثلا ولكن تبقى دائما فى الأذهان ان الصغار يمكن ان يتعرضوا للخطف من جانب الأباء لمجرد التنكيل بالأمهات وهذا هو التخوف الاساسى من التعديل وخاصة ان التجربة اثبتت العجز عن ضمان عودة الأطفال فى 3 ساعات رؤية فكيف نضمن هذا فى 24 ساعة كاملة؟! وتؤكد ان تنفيذ قانون الاستضافة هذا يحتاج الى عدة خطوات للأمان منها وجود سلطات أوسع للأم طوال فترة الحضانة وخاصة فى مسألة الولاية الدراسية حتى لا تفاجأ بتصرفات الغرض منها الانتقام حتى لو كان فيها ايذاء للطفل فلم يحاول خطفه او الجلوس معه فى مكان غير لائق مثلا الى جانب ضرورة حظر السفر طول فترة الحضانة الا باذن الحاضنة و المشكلة الأكبر هى عندما ينتقل الصغير بعد 15 سنة فى حضانة والدته الى رجل لم يقض معه سوى ساعات. والآن وحتى لا يتحول صغارنا الى مجرد بلاغ كيدى للنيل ن الكبار والانتقام منهم وحتى لا يتحل غير الحاضنين الى مجرد اباء مع وقف التنفيذ فان المسألة تنحتاج الى نوع من التوازن. |
|
| آخر تحديث ( 22/03/2008 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|