| الرئيسية | دليل المدينة | أخبار مصر | دليل الشركات | الوظائف | منتديات مصر | دليل المواقع | تاريخ مصر | فيديو مصر | دردشة مصر | صحافة زمان | ترجمة | دليل الطيران | من نحن | إتصل بنا |





شئون المرأة
قضايا تهمك
الشخصية الموسوسة نمكية ذات ضمير حى | الشخصية الموسوسة نمكية ذات ضمير حى |
|
|
|
| 21/02/2008 | ||||||||
الوسواس القهرى هو احد الأسباب الرئيسية لحدوث المشاكل بين الزوجين وانهيار العلاقة الزوجية والأسرية.. واذا كانت الوسوسة من طباع الشخصية الا انها تصبح خطيرة عندما تصل الى حد المرض.. فالشخصية الموسوسة هى الشخصية النمكية التى تحب النظام اكثر من اللازم وترتبط بالطقوس فى كل لحظة فهناك طقوس معينة عند الأكل وعند النوم وفى الحمام.والشخص الموسوس يحب الترتيب بشدة فنجد حياته كلها نظام
فى نظام واذا وجد اى شىء تحرك من مكانه او لم يكن بالكيفية والدقة التى
ينتظرها فانه يتوتر ويتعصب بشدة. هو شخصية ذات ضمير حى شديد يحاسبه على كل افعاله وهو دائما ما يلومه اذا اخطأ ولهذا فهو يحاول تجنب الخطأ مهما كان بسيط.تتميز هذه الشخصية بالنظافة الشديدة، وصاحبها متردد لأنه لا يحب الخطر وغير قادر على اتخاذ القرارات بسرعة ويفكر كثيرا ويتناول الأمر من كافة الوجود، كما انه فى عمله يحب ان يراجع اعماله اكثر من مرة تفاديا للخطأ. وأما اذا زادت الأعراض ووصلنا الى درجة السوسواس القهرى فهو هنا يصبح مرضا يتميز بوجود فكرة متكمررة او افعالا متكررة والمريض يعرف تماما انها خطأ وأنه لابد من محاولة التخلص منها فيقاومها ولكن هذه المقاومة تؤدى الى القلق والتوتر الى ان يضطر ان يقوم بها مرة اخرى ولهذا فهى افعال او فكرة متكررة المريض مقتنع بخطئها ويحاول مقاومتها ولكنه يفشل ويتسلم لها فيستريح نفسيا مؤقتا ثم يعيدها مرة اخرى. فالمريض ثد يفكر بأن يده متسخة ولابد من غسلها،ولكنه يعرف ان يديه غير متسختين فيقاوم فكرة غسيل يديه ولكنه يتوتر ويزداد قلقه بشدة حتى يضطر للقيام بغسيل يديه فيرتاح بعض الشىء ثم تبدأ الفكرة فى الالحاح عليه مرة اخرى وهكذا. وقد تأخذ الوسوسة القهرية صورة الأفكار الفلسفية او الدينية التى تتردد على ذهن المريض ورغما عنه ومهما حاول ابعادها فانها تلح عليه الحاحا شديدا وقد تأخذ صورة العواطف فنجد المريض يخاف من اشياء غير مخيفة اساسا ولكنه يخاف منه بشدة ويتوتر بشدة ولا يتسطيع مقاومة خوفه. فيبدأ فى تجنب المواقف او الاشياء التى تخيفه لأنه يتوقع الاضطراب الذى يشعر به وهكذا تزداد المخاوف عمقا، فمثلا قد يخاف المريض من الاماكن المغلقة. فيبدأ فى الابتعاد عنها لأنه يتوقع مشاعر القلق والتوتر الذى تصيبه واذا اضطر لمواجهتها فانه يشعر بالخوف الشديد وعدم التركيز وتزداد دقات قلبه وتزداد ويصاب ببرودة فى الاطراف والعرق الغزير ولا تزول هذه الأعراض اى مع انتهاء الموقف الذى يخاف منه المريض. وهذه الأعراض الوسواسية قد تعوق حياة الانسان وتعطل من تأقلمه فقد يظل الانسان الانسان يعيد فى نظافته وفى غسيل يديه مما يجعله يتأخر عن عمله والزوج الموسوس قد يكون سببا من اسباب العكننة على زوجته وابنائه فهو كثير الانتقاد لهم ودائم التوبيخ ودائم التوتر والزعل كما ان الحياة تصبح صعبة فكل شىء لابد من ان يكون منظما وكل تصرف لابد ان يكون حسوبا وكل ما يفعله له طقوس خاصة مما يصعب من الحياة وربما تصل الوسوسة الى العلاقة الجنسية نفسها فنجد انها تقل وتضعف فهو دائما ما يتوقع انه يقوم بواجباته على الوجه الأكمل فتضعف ثقته فى نفسه وقد يكون لها فيها ايضا نظام وطقوس مما يفقد الزوجان الاستمتاع بهذه العلاقة. والمشكلة نفسها اذا كانت الزوجة هى الموسوسة فهى تفرض على زوجها واولادها طقوسا للنظافة وتصعب عليهم الحياة فهى ترغب فى ان تجعل كل شىء نظيفا ومرتبا واذا حدث أىشىء يفسد هذا النظام فانها تثور وقد تصبح الحياة جحيما اذا زادت بحيث تمنع الحياة العادية فأى حركة فى المنزل او أى تصرف قد يؤدى الى خلاف ومشاكل كثيرة والوسواس القهرى مرض منتشر وقد تصل نسبته الى 2% من السكان ولكن الكثيرين يحاولون اخفاءه خوفا من اتهامهم بالجنون ويهملون المرض الى ان تستفحل الحالة وتصل الى درجة غير محتملة سواء من المريض او ممن حوله فليجأون الى العلاج. وعلاج الوسواس القهرى يكون مزيجا من العلاج الدوائى حيث يمكن استعمال مضادات الاكتئاب وكذلك العلاج النفسى المعرفى والعلاج السلوكى الذى يعمل على تعديل سلوك المريض والعلاج النفسى احيانا يكون له دور كبير فى مساعدة المريض و فى عيادات الطب النفسى هناك حالات مرضية كثيرة تحمل هموم ومتاعب مرض الوسواس القهرى فهذا الزوج فى الخامسة والثلاثين من عمره والزوجة فى الثلاثين ن عمرها ولهما طفلان فى الخامسة والثالثة. كانت الزوجة فى حالة من التوتر الشديد، فالزوج يعمل بالأعمال الحرة وهى ربة منزل. وقد بدأت الزوجة بالكلام بأن زوجها منظم زيادة عن اللزوم وهو دائم الهجوم عليها واتهامها بالأهمال وعدم الالتزام ويعامل أطفاله معاملة سيئة جدا نتيجة هذا النظام ـ حتى انه احيانا قد يجذبهم من الفراش وهم نائمون بمنتهى القسوة والشدة ويعنفهم ويضربهم على اشياء تافهة لا تستحق مثل ان يفقد الطفل قلما او يخطىء اخطاء بسيطة مثل الاطفال فى سنه. وقد تسببت هذه المشاكل فى حدوث انفصال بينهما مرتين وهم الآن على وشك الانفصال للمرة الثالثة والتى لا ينفع بعدها الرجوع مرة اخرى ولهذا فقد نصحا بعرض حالتهما على طبيب نفسى قبل الشروع فى الطلاق وحتى لا تتحطم الأسرة ويتأثر الأبناء وبمناقشة الزوج وضح عليه القلق وأنه مشدود وقد اتهم الجميع بالاهمال وعدم سماع الكلام او الالتزام وكيف انه عندما يطلب منها شيئا فانه يطلبه تفصيليا ويكتب لها الخطوات منظمة بالترتيب ولكنها غالبا ما تنسى خطوة او خطوتين واتهمها بأن تعانى من تخلف وقدرات محدودة وان النظام والترتيب هو أفضل شىء فى الدنيا وانه من مظاهر التقدم والرقى وان الجميع مهملون ولا يهتمون بالنظام او بتنفيذ الأوامر. وقد اخذ العلاج فترة طويلة مع الزوج لاقناعه بأن الوسوسة والنظام الشديد الذى يمارسه هو شىء مطلوب ومحبب ولكنه اذا زاد عن حدة فانه يتسبب فى عذاب ومعاناة من حوله وان عليه ان يتفهم ان لكل انسان قدراته وطباعه وهناك اختلاف كبير بين الأفراد فى خصائصهم النفسية وان هذا لا يقلل من قدرهم ولكن لابد من احترام هذا الاختلاف بين البشر حتى تستطيع اقامة علاقات ناجحة مع الأخرين وانه يستحيل ان تطلب من الجميع ان يكونوا على نفس القدر من الالتزام او الانتظام كما انه يصعب عليه ان يكون مثلهم اقل توترا وأقل عصبية. كما تم ايضاح الجوانب الايجابية لأسرته وما يتمتعون به من ميزات فى صورة اخلاص وحرص شديد على راحته والاستجابة لطلباته وانهم جميعا على درجة عالية من الألتزام الذى يرضيه وان الجميع قد يخطىء وان هذا الخطأ لا يستوجب كل هذه الثورة وهذا الانفعال.
Powered by !JoomlaComment 3.20
3.20 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
||||||||
| آخر تحديث ( 21/02/2008 ) | ||||||||
| < السابق | التالى > |
|---|