| الرئيسية | دليل المدينة | أخبار مصر | دليل الشركات | الوظائف | منتديات مصر | دليل المواقع | تاريخ مصر | فيديو مصر | دردشة مصر | صحافة زمان | ترجمة | دليل الطيران | من نحن | إتصل بنا |





شئون المرأة
الملايين يلتقون فى غرف الدردشة | الملايين يلتقون فى غرف الدردشة |
|
|
|
| 28/02/2008 | ||||||||
هل الانترنت "داء ام دواء" ام هى الاثنان معا؟ سؤال : بات يفرض نفسه فى مختلف المجتمعات و بينها العربية، مع تحول "الشبكة الالكترونية" من مجرد وسيلة لتبادل المعلومات وتحصيلها الى ما يشبه "المجتمع" القائم فى ذاته الذى يتواصل عبر "لغة" خاصة و "طقوس" اتصال متنوعة اطاحت بأنماط التعارف "التقليدية" التى تطورت على مر القرون... مدمنو الانترنت تعبير جديد ينم عن مدى انجذاب الناس ولا سيما جيل الشباب
الى هذه التقنية التى ارت "نافذتهم" الى عالم من المعرفة والتعارف عبر
مواقع خاصة تشهد "فورة" كبيرة و"غرف الدردشة" المفتوحة على ملايين الأشخاص
من مختلف البلدان الذين "يلتقون" على هذا "الرصيف" العصرى و "يغربلون"
معارفهم الذين "لايعرفهم" وفق معايير ذاتية ونشبية تختلف بين شخص وآخرمع
الانترنت، تحولت شاشة الكمبيوتر الى "عصا سحرية" تفتح الأبواب والقلوب
و"تستوطنها" المشاعر التى تتفاعل "عن بعد" بين أشخاص مجهولين لبعضهم البعض
او معلومين، يتبادلون الأحاديث او العواطف" بلا اقنعة" تارة، وبلا وجوه
طورا او بشخصيات "كاذبة احيانا أخرى. ومع "انفتاح" الانترنت وانفلاتها من الضوابط، فان هذا العالم السرى والسحرى يبقى سيفا ذا حدين، فهو قد يشكل مدخلا للتعرف الى الجنس الآخر او الى أصدقاء جدد، ولكنه يمكن ان يكون ايضا بابا الى خيبات سببها الرئيس عدم التواصل وجها لوجه من دون اغفال امكان تحول "مرتادى" هذا العالم الذى يسكن فى شاشة الى انطوائيين. والسؤال المطروح على شريحة من الشبان والشابات هل يفضلون الانترنت وسيلة للتعرف الى الجنس الآخر، أم انهم يرون فى "الطريقة التقلدية" أى المباشرة وسيلة أنجح؟ فى التحقيق الآتى تتنوع الاجابات بين تشجيع من الشبان، وتحذير وحذر من الشابات. الشبان مقدامون أكثر : طالب يقضى نحو ساعات يوميا امام الانترنت ولأن موقع "ْface book" يفتح الكثير من المجالات للتعارف، اصبح عضوا فيه، ويقول: نتعرف من خلاله الى الطرف الآخر، لانه يسمح بنشر صورة عليه، اضافة الى معلومات خاصة وعامة عنه. ولأن المعلومات المقدمة شبه سطحية وتتناول الدراسة والاهتمامات والهوايات وما شابه من دون ان تدخل فى العمق فان التعرف الى الطرف الآخر فى العمق يبقى متروكا للقاء المباشر. ويقول اخر عن التعارف الى الجنس الآخر عبر الانترنت ويقول "ان عصر التكنولوجيا بان يفرض نفسه على جيلنا ومن لا استطيع ان اكمله بسبب المسافات، استطيع ان احادثه عبر الانترنت التى تختصر المسافات والوقت. وما لا يمكن قوله مباشة للطرف الآخر، يمكن قوله فى شكل أسرع وأسهل عبر هذه الوسيلة لا ألجأ الى زيارة المواقع الى تسهل التعارف للزواج واقامة علاقات من نوع أخر. المواقع التى نشترك فيها هى فقط لنسج علاقات سطحية وتمضية الوقت، ولا هدف من ورائها وموقع"face book" مثلا هو مجرد وسيلة للتواصل مع الآخر وليس للتعارف بهدف الزواج او اقامة علاقة حميمة. وطالب آخر يقول انه تعرف على العديد من الطلاب والطالبات الزملاء من خلال مواقع منتشرة بقوة بين الجيل الشاب ويرى أن التواصل من خلال هذه الوسيلة أسهل اذ يمكن كسر العديد من الحواجز التى تفرضها العلاقة المباشرة من جهة، وكسر الحواجز بين الفئات الاجتماعية والطائفية من اخرى ويضيف: المرء يتخطى خجله عبر الانترنت لأن الطرف الآخر بعيد عن نظره وهذه الوسيلة أثرت فى العلاقات المباشرة ولكنها ليست فاعلة فى نسج علاقة حب او صداقة متينة. انها وسيلة اسرع وأسهل على ان المعرفة المباشرة تسمح بالتعرف الى الشخص الآخر فى العمق والى تصرفاته، كما تتيح سماع صوته ومعرفة طباعه بعيدا عن شاشة الكمبيوتر التى يمكن ان تشكل جسرا للتواصل وليس المعرفة العمق. الشابات أكثر تحفظا : طالبة تقول انها تعرفت على شاب من خلال الانترنت والمعرفة كانت وفق توقعاتها " طبعا لأن الانترنت يسمح بنشر الصور" وتضيف "نحن اليوم اصدقاء جيدون. واتمنى ان التقى الشخص الآخر او الصديق الحميم من خلال العلاقة المباشرة ولكن لو اتيحت لى الفرصة للتعرف اليه من خلال الانترنت فلا ارضى ان اقبله فى المرة اللأولى وحدى بل معى احدى صديقاتى او بمرافقة شخص اثق فيه، لأن فى الأمر مخاطرة اذ لا اعرف من سأقابل قد يكون شخصا جيدا ولكن قد يكون شخصا سيئا". وترفض طالبة اخرى بشكل قاطع هذه الطريقة فى التعرف الى الجنس الآخر قد يكون كاذبا وغير صادق ولا يمكن الوثوق به لأنه قد يلفق الأكاذيب حوله ويوهم الطرف الآخر بأشياء غير صحيحة. وفى حال كانت الفتاة ضعيفة او من دون خبرة فى اكتشاف الآخر من خلف شاشة الكومبيوتر قد تقع فى فخ اكاذيبه قد يدخل اسما مستعارا وصورة مستعارة وقد يدعى انه شاب وهو فى الواقع فتاة. لا ادخل ابدا فى محاطر التعرف الى رفيقى او شريك حياتى او حتى صديقى من خلال الانترنت تبقى الطريقة التقليدية هى الأصح لان المقابلة المباشرة تكشف الآخر على حقيقته بنسبة كبيرة. رأى علم الاجتماع : اذا كانت أراء الجيل الشاب متفاوته حول مسألة على قدر من الآهمية لآنها تطال عادات وسلوكيات مجتمعنا، فما انعكاسات هذه الوسسيلة فى التعرف على المجتمع وما مخاطرها فى رأى علم الاجتماع؟ يرى عالم الاجتماع الدكتور طلال عتريسى ان استخدام الانترنت لنسج علاقات اجتماعية جديدة يعبر عن تغير يحصل فى المجتمع ومما زاد فى هذا التعبير هو سهولة استخدام وسائل الاتصال التى باتت متوافرة خصوصا للجيل الشاب. ومعلوم ان الجيل الأكبر آى الاباء والامهات فى هذا العصر بمعظمه لا يتقن استخدام هذه الوسائل ما يجعل الرقابة اصلا معدومة اذا التطور التقنى يساهم فى هذا النوع الجديد من المعرفة من دون أى ثمن وأى رقابة من جهة اخرى ومن خلال ما يسمى بالدردشة، يستطيع الانسان ان يكون حرا فى كل ما يشاء ولا يخضع للضرورات التى تفرضها المقابلة الشخصية، فيمكن ان يكون اكثر صراحة فى قول ما يريد، ويمكن ان يكذب كما يشاء. ان مشكلة هذا النوع من الاتصال انه يقطع مع اى تدخل او اشراف عائلى ايجابى من حيث معرفة الأهل وخبرتهم فى اختيار الشريك ويقول" يشجع هذا النوع من الاتصال أكثر فأكثر على العلاقات الحرة حتى فى المجتمعات التى لا تقبل هذه العلاقات بحسب تقاليدها وثقافتها. ويعتقد ان ما يعطى المزيد من الفر ص لهذه الوسائل هو التراجع الذى نشهده فى العلاقات الاجتماعية ولكن فى كل الاحوال هذه وسيلة قد تكون مقبولة بالسنبة للكثيرين، وهى اكثر تطورا فى ما يبدو من الاعلانات التى عرفت فى صفحات معينة فى بعض الصحف والمجلات للاعلان عن رغبة فى الزواج ايضا. وهى قد تكون مفيدة لبعض الأشخاص ممن لا يمتلكون وقتا او ممن ليس لديهم الفرص العائلية والاجتماعية للتعرف الى الآخر. ولكن تبقى المخاوف والمخاطر قائمة، وينبغى الالتفات اليها بشكل قوى.
Powered by !JoomlaComment 3.20
3.20 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
||||||||
| آخر تحديث ( 28/02/2008 ) | ||||||||
| < السابق | التالى > |
|---|