|
16/04/2008 |
تمثل مرحلة الحمل والانجاب فى عمر المرأة اكثر المراحل حساسية وصعوبة فى حياتها، لأنها الفترة التى يتكون وينمو فيها الجنين .. وقد اجمع اطباء النساء والتولي على ان افضل سنوات العمر لانجاب اطفال عند الانثى ما بين العشرين
والثلاثين،لأنه فى هذه الفترة كما يقول الدكتور احمد التاجى استاذ امراض
النساء والتوليد بكلية الطب جامعة الأزهر تكون المرأة قد تخطت
فترة المراهقة واكتمل نضجها وبلوغها تماما واصبحت دورتها الشهرية منتظمة
وغددها الجنسية نشيطة وفعالة، والبويضات التى يفرزها المبيض بالغة
ومكتملة، اما من الناحية النفسية فالمرأة التى بلغت سن النضج تكون اكثر
استقرارا من غيرها وغالبا تكون قطعت شوطا فى تعليمها الجامعى مما
يجعلها اكثر تقبلا لفكرة الحمل والولادة وتحمل المسئوليات الناجمة عن هذا
الوضع الجديد. اما بعد سن الخامسة والثلاثين فتبدأ مرحلة جديدة من حياتها وتتميز بعدة تغيرات نفسية وعاطفية وجسدية عميقة من اهمها احتمالات عدم انتظاام الدورة الشهرية وبداية تغيب النشاط الهرمونى للمبيض وضعف البويضات الصالحة للتلقيح بالاضافة الى ذلك تفقد المرأة قبيل سن اليأس الكثير من قدراتها الجسدية والنفسية والعصبية للانجاب وتربية الأطفال وخاصة فى عصرنا الحالى الملىء بالضغوط . لكن اساتذة امراض النساء والتوليد يطمئنون النساء بأنه هذه النسبة ضئيلة وان كان اطباء الغرب يحذرون منها بصوت عال.. والدليل على ذلك ما يشاهده فى العيادات والمستئفيات مؤخرا تجاوز اعمار بعض الحوامل سن الثلاثين وانجابهن لأطفال احصاء.. ويجب على كل حامل متقدمة فى السن زيارة الطبيب منذ الشهر الأول من الحمل لتفادى تعقيدات الحمل من ارتفاع الضغط او تسمم الحمل او البدانه ..الخ. خاصة قد اصبح بالامكان الآن ، كما ذكرنا اجراء دارسة المزايا الوراثية للجنين قبل ولادته وهو لايزال فى رحم امه عن طريق اخذ عينة من السائل الأمينوسى الذى يسبح فيه ودراسة الخلايا الجينية، كما اصبح بالامكان القيام بتصوير الجنين مما يسمح لنا بكشف التشوهات قبل ولادة الطفل.
|
|
آخر تحديث ( 16/04/2008 )
|