|
09/06/2008 |
في البداية أرجو المعذرة لتشوش أفكاري واضطرابها، فالحق أنه لم يكن يخطر لي على بال من قبل أن اضطر ذات يوم لأن أبوح بأسراري وأطلب المشورة فيها، فأنا شاب في السابعة والثلاثين من عمري، أحمل مؤهلاً مرموقاً وأعمل عملاً محترماً، وقد نشأت في ظل تفكك أسري، حيث لم تكن لي أسرة، وانفصل أبي عن أمي وعمرها 21 سنة فقط، وعمري أنا 4 سنوات، وحتى الآن لم أعرف سبباً لهذا الانفصال سوى ما تقوله أمي عن أنانية أبي وضعف شخصيته،
|
|
آخر تحديث ( 09/06/2008 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
04/06/2008 |
دفعتني للكتابة اليك رسالة يوم الخلاص التي يشكو فيها صاحبها من زوجته الجافة التي لم يشعر معها بالسعادة يوما ولا يربطه بها الا حبه لاطفاله وخوفه من بعض الشيكات التي تحملها ضده وعزمه على الزواج من اخرى ذات يوم يسميه بيوم الخلاص وانا طبيب في الاربعينات من العمر وقد اعطاني الله من فضله سماحة في الخلق ولينا في الطبع وفتح لي ابواب رزقة وحب الناس والحمد لله وقد نشأت في اسرة متدينة
|
|
آخر تحديث ( 04/06/2008 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
01/06/2008 |
أرجو ان تسمح لي بأن اعرض عليك مشكلتي التي لا احسب ان احدا غيري قد واجهها من قبل، فأنا سيدة ابلغ من العمر 42 عاما، تزوجت ابن عمي وانا طفلة في الثانية عشرة من عمري، ولاننا من عائلة صعيدية كبرى، فلم يتوقف احد امام صغر سني، ورأى الجميع ان حبي لابن عمي وحبه لي سوف يعدنا بحياة سعيدة، وهكذا تزوجنا منذ ثلاثين عاما، وانجبنا خمسة ابناء بلغ اكثرهم الآن سن الشباب وعملوا، وكان زوجي خلال رحلتنا معا شديد العصبية وصعب المراس ومتقلب المزاج وكثير الخطأ وقليل الاعتذار، ولاشيء يرضيه، لكني كنت اتغاضى دائما واتسامح حفاظا
|
|
آخر تحديث ( 05/06/2008 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
29/05/2008 |
انا سيدة في الاربعينيات من العمر حين كنت ادرس في المرحلة الجامعية، تعرفت على شاب في السنة النهائية بالكلية وارتبطنا معا في قصة حب جميلة، وبعد تخرجه تقدم الى ابي طالبا يدي، فرفضه والدى على الفور وقال لي انه لا يرفضه لتواضع امكاناته المادية وانما لتواضع مستوى اسرته اجتماعيا بالقياس الى اسرتي العريقة، لكني صممت على الارتباط بهذا الشاب واعلنت مشاعري تجاهه، فوافق ابي في النهاية على خطبتي له،،
|
|
آخر تحديث ( 29/05/2008 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
01/06/2008 |
أكتب لك هذه الرسالة رداً على رسالة حب الأهل للشاب الذي فقد أبويه الواحد بعد الآخر، ويعيش وحيداً في مسكن الأسرة ويشكو وحدته وافتقاده حب الأهل بعد خلو الدنيا عليه ويطلب منك أن تجمع بينه وبين أسرة لم يرزقها الله بأبناء لكي يتبادل معها الزيارات ويستشعر دفء الأهل الذي حرم منه في علاقته بهم، خاصة أنه لا يشكو أية مشكلة مادية ولديه ما يكفيه من الدخل، لكنه يحتاج إلى ما هو أهم من ذلك وهو الأهل ،
|
|
آخر تحديث ( 01/06/2008 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 55 - 63 من 75 |