| الرئيسية | دليل المدينة | أخبار مصر | دليل الشركات | الوظائف | منتديات مصر | دليل المواقع | تاريخ مصر | فيديو مصر | دردشة مصر | صحافة زمان | ترجمة | دليل الطيران | من نحن | إتصل بنا |





الجمال و الموضة
اتيكيت
الغريزة الأساسية | الغريزة الأساسية |
|
|
|
| 25/06/2008 | ||||||||
|
قرأت رسالة الليالي الباردة للسيدة الشابة التي مرض زوجها بمرض السكر وأصبح غير قادر علي اعطائها حقها الشرعي في الحياة الزوجية وهي تحبه ومتمسكة به ولكنها تتعذب يوميا من اجل احتياجها لزوج كامل وقرأت رسالة احزان المساء للرجل الذي تجاوز الستين عاما وبالمعاش ويعاني من ان زوجته لا تعطيه حقوقه الشرعية بحجة انهما قد كبرا علي ذلك وهو يتمزق يوميا لحاجته لزوجة
و قرأت رسالة السفينة الغارقة التي تزوجت فيها زوجة شابة ثلاث مرات ولم يكتب
لها النجاح فيها جميعا فأثارت هذه الرسائل شجوني وشجعتني علي ان اكتب لك
عن قصتي التي فكرت كثيرا في ان اكتبها لكي اجد حلا لها خلال خمس سنوات من الزواج حتي
الآن فأنا شاب ابلغ من العمر السادسة والثلاثين نشأت في أسرة متوسطة ماديا
ولكنها تشغل مناصب مرموقة في المجتمع وتهتم بالتعليم كثيرا فنشأت بين
ابوين متحابين وأخوة مترابطين اي في اسرة مثالية في كل شيء في احد الاحياء
بالمناطق الشعبية بالقاهرة الكبري وتدرجت في التعليم حتي حصلت علي شهادتين
جامعيتين احداهما تتيح لخريجيها الحصول علي شقة بإحدي المدن الراقية فحصلت
عليها وبمساعدة الاهل استطعت ان اجد الزوجة المناسبة اجتماعيا وتزوجتها
منذ خمس سنوات ورزقني الله بطفلين غاية الجمال ووجدت زوجتي هذه حنونا
ونظيفة ونشيطة ومرحة اي انها جميلة في كل شيء إلا شيئا واحدا فقط لا تعيه
وانما ترفضه وهو حقوق الزوج الشرعية فهي دائما وأبدا لا تحب ذلك نتيجة
ظروف خاصة بها لا دخل لي فيها وعلي مدي خمس سنوات حاولت ان افهمها ان
الرجل عندما يطلب امرأته يجب ان يجدها وانه يراعي ظروفها وفي غير ذلك فمن
المفروض ان تطيعه او حتي لو كانت علي ظهر جمل وبالرغم من انني اداعبها
وألاطفها برقة كما أمرنا الرسول صلي الله عليه وسلم. ولكن هيهات فهي ترفض ان اقبلها وترفض ان ألمسها إلا بصعوبة بالغة وفي المرات القليلة التي جمعتنا سويا أراد الله لنا ان ننجب طفلين اما فيما عدا ذلك فإنني أتعذب وكثيرا ما قلت لها حرام عليك انني انسان طبيعي والمفروض انك زوجة مثالية في كل شيء فلماذا تفعلين ذلك معي فتبكي وتقول انها تعرف انها ظلمتني معها لكنها هكذا لا تحب هذه الاشياء وانما تكرهها فأقول لها اذن سأتزوج عليك لكي اجد رغبتي التي ليست موجودة لديك فتقول لي انني اذا اردت ان أتزوج فلا بد ان اطلقها اولا فأفكر في نفسي وأقول انني اذا طلقتها وهي حاضنة فستأخذ الشقة بما فيها وارجع انا كما كنت قبل الزواج واتساءل ما ذنب اطفالي الابرياء في ان أجعلهم يتمزقون في هذه السن الصغيرة وفي نفس الوقت الي متي سأتحمل هذا الكبت وأنا في هذه السن الصغيرة التي لا يتحملها من هم تعدوا الستين وأجد في نفس الوقت لا فائدة منها لأنني جربت معها جميع الطرق علي مدي السنوات الخمس السابقة لذلك قررت ان اكتب لك عسي ان اجد من بين قارئاتك من ترضي ان تكمل معي مشوار الحياة كزوجة ثانية بغير ان تعلم زوجتي او اهلها حفاظا علي كيان المنزل وعلي اولادي في هذه المرحلة وبشرط ان يكون لديها شقة لأنني حاليا غير قادر علي توفيرها وانا أعمل في مركز مرموق وتجعلني علي علاقات وطيدة بأناس كثيرين فهل اجد ذلك عندك وهل لديك حل آخر لمشكلتي واخيرا ارجو تسمية هذه الرسالة بالغريزة الأساسية حتي استطيع ان اتعرف عليها عند نشرها. ولكاتب هذه الرسالة اقول: لن يستريح الانسان إلا في قبره؟ كما يقول احد الحكماء، علي اية حال فإني اقول لك باختصار انه اذا كانت زوجتك تمتنع عنك وانت شاب ولا تصبر علي نفسك ولا تريد في نفس الوقت ان تنفصل عن زوجتك لكيلا تمزق طفليك بينك وبينها فإن من حقك شرعا ان تتزوج من أخري مع استمرارها في عصمتك وليس من الانصاف ان تمنعك من ذلك ولا ان تشترط عليك طلاقها قبل ان تتزوج من اخري.. لأن اعفاف الزوج لنفسه من مبررات الزواج الآخر اذا كانت زوجته الوحيدة تمتنع عنه وهو في عنفوان شبابه وطاقته ولا يأمن علي نفسه من الفتنة ان طال به الحال علي هذا النحو.. فراجع زوجتك في هذا الامر من جديد واستعن عليها.. بوالدتها علي وجه التحديد ولا بأس بأن تعرض نفسها علي طبيب لأمراض النساء، وان تستشير في امرها الطبيب النفسي عسي ان يكون لما تعانيه منه اسباب قديمة يستطيع الطبيب المتخصص ان يعينها علي تجاوزها اما الزواج السري وبدون علمها فليس الحل الملائم لمشكلتك ولن يكون المخرج الآمن لك من هذه المحنة فأما ان ينجح الطبيب النفسي في ازالة المعوقات النفسية التي تحول بين زوجتك وبين الحياة الطبيعية.. واما ان تأذن لك بالزواج من غيرها من استمرارها في عصمتك.. وليس هناك خيار ثالث!.
Powered by !JoomlaComment 3.20
3.20 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
||||||||
| آخر تحديث ( 25/06/2008 ) | ||||||||
| < السابق | التالى > |
|---|