* عمري 71 عاماً.. تمنيت من الله أن أقضي ما بقي من أيامي في راحة وهدوء.. أليس حقي؟! كان حلمي دائماً الهناء بالأحفاد وجني ثمار حصاد العمر.. غير أن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن.. فقد بدأت أزمتي منذ عام ونصف العام عندما غضبت زوجة ابني بعد مرور عام علي زواجها
من ابني تاركة خلفها طفلة عمرها شهر ونصف الشهر.. استمر غضب الزوجة خمسة عشر يوماً.. كنت خلالها أرعي الطفلة التي بدأت في الهزال والضعف حتي خشيت عليها من الموت..
أنا آنسة عندي35 سنة وماشية في36, باشتغل مدرس مساعد في كلية التمريض بإحدي الجامعات, كنت عايزة أرد علي الانسة اللي عندها27 سنة وبعتت خايفة من انها توصل لسن30 وما تتجوزش.
هي كتبت انها يأتي إليها عرسان بس مش بيحصل نصيب, بس علي الاقل شافت عرسان قدامها واتخطبت مرة.
إنما انا مثلا مش بيجيلي عرسان ولا عمر دخل بيتنا عريس أبدا ولا عمر اتقرا فتحتي ولا اتخطبت ولا حتي حد شافني واتكلم عليه وكل ما أحب انسان واتعلق به أكتشف انه مرتبط, وتخيل حضرتك مدي المعاناة اللي بأعانيها عشان اضغط علي نفسي وانهي الحب ده,
لأن في معظم الأحوال بيكون من طرفي, تصدقني لو قلتلك عمري ما حسيت ان فيه رجل اتشدلي ولا حبني, ولا حتي حسيت ان حد صمم عليه واتقدم, بكل المقاييس مافيش حد بيجيلي خالص وأديني اهو مقربة علي الاربعين وبردوا اعوذ بالله من كلمة انا بشهادة جميع الناس
أعمي المال بصيرة الأب وقرر تزويج ابنته من تاجر المواشي بعيدا عن عدم موائمته لوضعها الاجتماعي ومن أجل ذلك حرمها من استكمال تعليمها بعد أن علم أن عريس الغفلة لا يستطيع فك الخط ليصنع بيديه مأساة ابنته وهاهو الآن يجلس نادما غير قادر علي التصرف وانقاذها من هذا العذاب. مصطفي موظف بسيط في احدي الادارات التعليمية تزوج من ابنة عمه وأنجب منها ثلاثة أبناء ولدين وبنت حصلوا جميعا علي شهادات متوسطة بالكاد وذهب الولدان للعمل في احد المطاعم حيث نجح الأول في الحصول علي وظيفة "دليفري" في محل للوجبات الجاهزة في الوقت الذي عمل الثاني كجرسون ورغم ذلك كانوا يتعاملون في حياتهم مثل أبناء الذوات فالمهن المتواضعة التي امتهنوها لم تغير منهم كثيرا في الوقت الذي جلست سميرة في المنزل حتي تنهي تعليمها بعد أن وصلت لعامها الأخير ولم يتبق لها سوي عدة أشهر لتحصل علي شهادة الدبلوم. ذهبت سميرة مع بعض صديقاتها لحضور حفل خطبة صديقتهم وأثناء عودتها شاهدها عوض الذي كان يجلس علي الناصية مع أحد أصدقائه
* سيدتي حكايتي قد تكون بسيطة من وجهة نظر الكثيرين.. لكنها ليست كذلك بالنسبة لي. عمري 20 عاما.. طالب.. أحببت ابنة خالي وودت الارتباط بها.. هي الأخري تحبني ولكن هناك بعض التصرفات التي تخيفني.. هذه الأشياء تتعلق بأخلاقها فهي عصبية جداً وكلما
غضبت لأي شيء تترك المنزل وتهرب عند خالها.. عمها.. أو أي أحد من أقارب العائلة كما أنها لا تستمع لأي نصح.. فبعد أن أخذت الثانوية العامة سافرت إلي بلدتنا.. فلم يعجب بها
أكتب إليك ياسيدي وأنا في قمة ألمي وعذابي, وأحتاج حقا إلي نصيحتك ومشورتك. فأنا سيدة مطلقة في الخامسة والعشرين من عمري, ولي طفل عمره عام وثمانية أشهر, نشأت والحمد لله في أسرة
ميسورة الحال.. أب حنون بكل معاني الكلمة, وأم متفاهمة, ولي أخان وأخت تخرجوا في كليات مرموقة, لكن مشكلتي منذ صغري ـ كما كان يقول أصدقائي عني أنني طيبة وأتعامل مع جميع
الأشخاص بطبيعتي, لا أعرف الزيف ولا الكذب. لم أكن أشعر وقتها بأن هذه مشكلة, فقد رباني والدي علي هذا وكان يغرس في دائما أن جميع البشر يتمتعون بالطيبة والأخلاق الحميدة, وعلي أن