| الرئيسية | دليل المدينة | أخبار مصر | دليل الشركات | الوظائف | منتديات مصر | دليل المواقع | تاريخ مصر | فيديو مصر | دردشة مصر | صحافة زمان | ترجمة | دليل الطيران | من نحن | إتصل بنا |





| الحقيقة العارية |
|
|
|
| 08/05/2008 | ||||||||
|
واحسست بالارتياح اليه لصراحته وصدقه وجديته ولباقته فعاهدته على الارتباط به والكفاح معه الى ان يبنى حياته وتمت خطبتى له.. وتركز امله فى السنة الاخيرة من دراسته فى ان يحصل على تقدير عال يرشحه لوظيفة مرموقة يحلم بها خريجو كليتنا النظرية ووقفت الى جواره فساندته بكل قواى حتى حقق الله له امله ورشح لوظيفة مرموقة وبعد تعيينه تزوجنا وانتقلت الى مسكنه وبدأ حياتنا الزوجية بهيجة واعدة بتحقيق كل الامانى و وضعت لنفسى هدفا هو ان اصل الى قلب زوجى لانى عشت عمرى كله ممزقة بين سياسة ابى فى التفرقة بين الاخوة غير الاشقاء فطمأن جانبى وتفرغت بكليتى لزوجى الذى احببته من اعماقى وبادلنى حبا بحب ومضى عامان من عمر زواجنا فى لمح البصر.وفى العام الثالث انجبت طفلتى الوحيدة.. وجاءت الى الحياة ضعيفة فاعطيتها كل عنايتى واهتمامى ولقلة خبرتى بالحياة ولعدم وجود ام بجوارى تعطينى من خبرتها اسرفت فى الاهتمام بابنتى فلم استطع تحقيق التوازن بين واجبى كزوجة وواجبى كأم .. ولم اشعر بذلك الا حين تنبهت فجأة الى ان زوجى قد اصبح كثير الشرود والوجوم والصمت ويفتعل المشاكل معى ليقاطعنى بعدها بلا سبب وتحركت فى دوافعى العميقة للحرص عليه وحاولت ان اعرف سر تغيره وطالبته بأن يصارحنى بما يريد لاعمل به فلم يجبنى سوى بأنى قد تسرعت فى الانجاب وان هذه الطفلة سوف تكون فيما يبدو سببا فى انفصالنا! فانهمرت دموعى واكدت له انه لو كان قد طلب منى تأجيل الانجاب لفعلت بلا تردد وان ظروف طفلتى الصحية هى التى فرضت على الالتصاق بها فامه سيدة مسنة ولا تستطيع رعايتها ومع ذلك فالفرصة لم تضع بعد وانى على استعداد لان اعود كما كنت فنخرج معا ونسهر معا ونزور الاهل والاصدقاء كما كنا نفعل فى العامين الاولين ورجوته بل وتوسلت اليه ان يسامحنى وان يعطينى فرصة اخرى فسكت ولم يجب وانتهت جلسة المصارحة ولم يغمض لى جفن ومرت الايام وانا لا انام واصبحت لا اجده الى جوارى فى اى وقت من اليوم فهو فى النهار فى العمل فاذا انتهى منه التقى باصدقائه او زار اقاربه او زار ابى وامى وامضى فى بيتهما اوقاتا طويلة . وجاء يوم طلب منى زوجى مغادرة البيت الى اهلى فعدت ذليلة منكسرة المح حولى علامات تثير الشك لكنى لم اجرؤ على المواجهة بها خوفا من ان اطرد من بيت ابى وقضيت ستة شهور انتظر كل يوم ان يعود زوجى وبعد شهور فؤجئت انه طلقنى طلاقا بائنا وبعد شهور بدأت الاحظ اسعدادات تجرى ومشاورات تتم وعرفت ان اختى الصغرى غير الشقيقة سوف تتزوج وان امها تبذل كل ججدها لاتمام الزواج.. وحاولت ان اكذب ظنونى لكنها كانت الحقيقة العارية بلا اى التواء . وتزوجت اختى زوجى السابق وغادرت الييت الى مسكن الزوجية السابق لى وحاولت ان اتشاغل عن همومى وخرجت للعمل بشهادتى ومضت الايام تحمل لى كل يوم ما لا طاقة به بتحمله وتشاغلت بعملى وبرعاية طفلتى التى كتب عليها ان تشرب من نفس الكاس ومضى عامان على محنتى ومازلت صامدة وبلغت ابنتى سن الحضانة فالحقتها بمدرسة راقية واسعدنى انها ذكية ومحبوبة وتمنيت ان يكون حظها احسن منى. الا انه هناك مشكلة قائمة منذ اليوم الاول لزواج اختى من مطلقى وهى انا فانا اقيم مع ابى فى مسكنه والعروس الجديدة تريد ان تذهب وتجىء مع عريسها الى بيت امها وهم يتحرجان والحمد لله حتى الان من ذلك.. واانا لا مأوى لى غير هذا البيت فأين اذهب ياسيدى والى من اتجه وراتبى لا يسمح لى باستئجار و لو غرفة فى اى مكان من القاهرة والى متى سوف استطيع ان اتحمل الحياة عكذا هل عندك ما تقوله له. ولكاتبة هذه الرسالة اقول: لا سيدتى ليس عندى ما اقوله لك.. لو اردت ما استطعت فلقد كرهت الاقلام والاحبار والمكالمات وانا اقرأ رسالتك وضاعف من ضيقى انى قرأتها بعد قليل من قراءتى الرسالة الاخرى المنشورة الى جوار رسالتك.. فضاق صدرى بهما معا ماذا جرى فى الدنيا وللروابط الاسرية والقيم الانسانية.. اننى اعرف اسرا ترفض شبانا ممتازين لمجرد انهم قد سبق لهم الزواج. وما حدث لك هو الاستثناء البشع الذى يصدم مشاعرنا بقسوة ولو استطعت معاونتك فى حل مشكلتك بغير نشرها لحجبتها عن قراء البريد لكنها الحياة التى لا مفر امامنا من الاطلاع على كل جوانبها حتى لو شعرنا بالغثيان ونحن نسمع معك لهذا المنطق الحجرى المزيف الذى برروا به لك هذا الغدر بك وبطفلتك من اقرب الناس اليك كأنما لم يعد فى الدنيا رجال غير لهذا الرجل ولم يعد فى الدنيا وفاء ولا رحمة ولا حياء. على اية حال هذه السيدة الجريحة فى حاجة الى عمل يكفل لهاو لابنتها المأوى .. فمن اراد ان يطفىء بعض لهيبها ويعيد اليها ثقتها بالبشر فليتصل بى وشكرا مقدما..
Powered by !JoomlaComment 3.20
3.20 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
||||||||
| آخر تحديث ( 12/05/2008 ) | ||||||||
| < السابق | التالى > |
|---|