الرئيسية | دليل المدينة | أخبار مصر | دليل الشركات | الوظائف | منتديات مصر | دليل المواقع | تاريخ مصر | فيديو مصر | دردشة مصر | صحافة زمان | ترجمة | دليل الطيران | من نحن | إتصل بنا
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
الرئيسية arrow منزلك arrow صنع يديكى arrow االسلاح الأقوى
االسلاح الأقوى PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
11/05/2008
منذ حوالى 9 سنوات ..كنت طالبة بالمرحلة الثانوية تعلق قلبى بطبيب شاب من اقاربى ووجدت نفسى وانا فى هذه السن الصغيرة احبه حبا عظيما من طرف واحد فحاولت جذب انتباهه اكثر من مرة الا انه لم يشعر بى اطلاقا فسلمت امرى لله ورضيت بأن احمل له هذا الاحساس فى قلبى بلا أمل وانتهيت من دراستى الثانوية فصممت على الالتحاق بكلية الطب رغم عدم ميلى للدراسة فيها بل وعدم قدرة اسرتى ايضا على تحمل اعبائها
وكان دافعى الوحيد للالتحاق بهذه الكلية هو حبى لقريبى هذا .. وايمانى بأن طريقنا سوف يلتقى ذات يوم مهما طالت السنون وبدأت الدراسة وانقطعت عنى اخباره ثم علمت بعد فترة انه سافر الى دولة عربية وتزوج من زميلة له تعرف عليها هناك وتم الزواج سريعا بعد فترة تعارف قصيرة.. ووجدت نفسى اتابع اخباره باهتمام كأن شيئا لم يكن وكأن التقاء طريقنا واقع واقع برغم كل شىء واصبحت انتظر زيارة امه لنا لأعرف منها اخباره .. وبعد عدة شهور جائت حزينة تشكو من سوء حظ ابنها فى الزواج، وكيف انه حدثت بينه وبين زوجته مشاكل انتهت بعودتهما معا الى مصر والى طلاقهما منذ فترة قصيرة و بعد مشاكل وصلت الى اقسام البوليس وانه الآن وحيد حزين لان مطلقته حامل وهو مشفق على المولود القادم من الضياع..

سمعت كل ذلك وقلبى يرقص رغم تظاهرى بالاسف لحاله ولم تمض ايام حتى بدأت اتقرب اليه من جديد بحجة ان يساعدنى على فهم دروسى ونجحت فى ذلك فعلا كما نجحت فى اخراجه من محنته وبعد فترة وضعت مطلقته طفلتها فجاءنى يبلغنى بأنه اختار لها اسمى فطرت فرحا بذلك وسألته ولماذا اسمى بالذات .. فأجابنى بما اردت ان اسمعه منذ 4 سنوات وهو انه يرد ان يتقدم لخطبتى والزواج منى ولكن بشرط ان اتفرغ له تفرغا تاما لانه لا يريد ان يكرر تجربة الزواج من طبيبة.

وبدون ان افكر فيما قال وجدت نفسى اوافق على شروطه لكن اهلى ثاروا على وعارضوا انقطاعى عن الدراسة والتضحية بمستقبلى ودراستى للزواج من رجل جرب حظه فى الزواج من قبل وله طفلة سيأتى يوم واكون فيه المسئولة عن رعايتها.. وواجهت هذه الثورة الصاخبة بالصمت والاصرار ثم زدت عليهما شيئا آخر .. هو انى رسبت ف الامتحان عامدة متعمدة واعترف لك بذلك لكى اجعلهم يوافقون على زواجى منه ونجحت خطتى فاقتنعوا بأنى لن اتقدم فى الدراسة وواقفو على زواجى منه واصبح الحلم الذى راودنى حقيقة وبدأت حياتى معه واصارحك القول بأننى حتى بعد الزواج لم اشعر انه يبادلنى الحب وعرفت جيدا انى مازلت احبه من طرف واحد ورضيت بذلك وسعدت به.. ولم يعكر على صفو حياتى سوى الاعيب مطلقته ومحاولاتنها تنغيص حياتى بسلاحها الاقوى وهو ابنته التى يحبها!

وعدا ذلك فقد مضت حياتى معه هادئة وتجنبت دائما اثارة اى خلاف معه يتعلق بابنته ورغم لهفتى على الانجاب فقد وافقت على تأجيله استجابة لطلبه الى ان ينتهى من تحضير رسالة الدكتوراه وصبرت على رغبتى ووفرت له كل ما يريده من هدوء وتفرغ حتى نال الدكتواره واصبح طبيبا ناجحا فى منطقته وزاد  دخله زيادة كبيرة وكبرت ابنته ايضا وزاد تعلقه بها وزاد خوفى منها وهى مازالت عمرها 5 سنوات ولم يكن خوفى منها هى وانما من امها التى لم تتزوج بعد ولم يمض وقت طويل حتى تحققت محاوفى.. فابلغتنى احدى قريباتى انها رأت زوجى يركب سيارته وبجواره مطلقته وبينهما ابنته.. ومادت الأرض بى وانا اسمع ذلك .. ثم تظاهرت انى اعرف ذلك وتركتها واسرعت اليه وصارحته بما سمعت وانا ابكى بحرقة حتى انتهيت مما اردت ان اقوله ونظرت اليه وانتظرت رده :انى انتظر حكم الاعدام فاذا به يقول فى هدوء انه فعلا قد عاد الى مطلقته منذ شهور من اجل طفلتهما وانه لن يفرط فى ولا يطيق ان يعيش بدونى وانه يطلب منى ان استمر فى عطائى له كما تعود منى دائما ! ولم استطع الكلام فانصرفت من امامه حزينة افكر فى امرى وقد فكرت بعقلى فلم اقو على مطالبته بالطلاق لأنى سألت نفسى ماذا سأفعل بعد الطلاق وانا لا عمل لى ولا مكان اعيش شفيه وليس لى اطفال منه فأكون حاضنة لهم ويترك لى منزل الزوجية ثم لماذا اترك لغريمتى كل ما وصل اليه من نجاح كنت انا السبب فيه وانا التى لم لم تفكر سوى فى اسعاده وقبلت عدم الانجاب ارضاء له فى حين فضحته الاخرى ولم تعد اليه الا بعد ان اصبح ناجحا.

لقد قرأت منذ اسابيع رسالة اسمها الابتسامة الشاحبة عن الفتاة التى رفضت من كان يحبها لأنه لم يكون نفسه وتزوجت وفضلت عليه العريس الجاهز فتعذبت معه وطلقت منه وعادت لبيت ابيها فى حين كافح هو ولم يتزوج وعاد بعد ان حقق نجاحه يطلب ان يحقق حلمه القديم ويتزوجها لانه مازال يحبها .. متناسيا انها غدرت به ولم تحتمل معه صعوبات الطريق وفضلت عليه العريس الجاهز لقد سألتك كاتبة الرسالة هل تقبل الزواج منه فنصحتها بالقبول لأنه فرصتها الاخيرة وقد يكون ذلك صحيحا من ناحية صالح الفتاة اما من ناحية الشاب فانى اقول له لا حرر نفسك من وهم الحب وابحث عن فتاة اخرى تستحق ان تفوز بك لان من لم تقبل ان تعيش معك آلامك ليس من حقها ان تشاركك سعادتك وهذا درس قصتى المريرة وشكرا.

ولكاتبة الرسالة اقول:

اشك ياسيدتى فى انك فد فكرت بعقلك هذه المرة واخترت البقاء معه رغم عودته مطلقته وابنته سرا فليس هذا فى تقديرى هو حكم العقل فى القضية وخاصة انك لم تنجبى منه اطفالا تفكرين فى مصيرهم قبل طلب الطلاق وانما هو فى اغلب الظن حكم القلب الذى اراد البقاء بجوار من احب ثم حاول ان يستمر وراء مبررات عقلانية بل ومادية ايضا.

ولا شك انه ايضا نفس الحكم الذى دفعك الى لانقطاع عن الدراسة للزواج بمن احببت ولست الومك فى قصتك سوى قبولك شرط الانقطاع عن الدراسة مضحية بمستقبلك وشهادتك التى كتنت فى متناول يدك.. لقد اخترت لنفسك منذ البداية ياسيدتى مستهدية مشاعرك وحدها فى قراراتك فلم تعرضى بعضها على عقلك.. ولن الومك فى ذلك كل اللوم ولأنك محبه "والحب عن العزال فى صمم" كما يقول الامام البوصيرى لكنى اقول لك فقط ان الانسان فى مواجهة ما يعرض له من مواقف فى الحياة عليه ان يختار دائما بين احد اختيارين اما القبول بالأمر الواقع والتواؤم معه والكف عن الشكوى منه والمعاناة بسببه واما رفض هذا الأمر الواقع وتغييره اذا كان يملك القدرة على تغييره بغير الندم عليه ولا البكاء على اطلاله.

انك تستطيعين الانفصال اذا اردته لكنك اخترت الاستمرار ومن حقك ولا اعتراض عليه لكن الاعتراض هو الا تتقبلى نفسيا الأمر الواقع الذى رضيت به فتعذبى نفسك برغبتك فى تدمير الآخر او الاساءة ايه واستعادة زوجك كاملا لك فتتحول الحياة الى صراع ومكائد والاعيب الفائز فيها كالخاسر تماما ان التسليم بما حدث هو الخطوة الأولى لمواجهة اصعب المواقف تماما وان تقبليه نفسيا وعقليا واما ان تتحررى انت نفسك مما تسمينه الحب وتفكى قيده عن ذراعك فتستعيدين القدرة على الحركة والاختيار.فهل تريدين ذلك حقا 
Comments
أضف جديد بحث RSS
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.20 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

آخر تحديث ( 12/05/2008 )
 
< السابق   التالى >