الرئيسية | دليل المدينة | أخبار مصر | دليل الشركات | الوظائف | منتديات مصر | دليل المواقع | تاريخ مصر | فيديو مصر | دردشة مصر | صحافة زمان | ترجمة | دليل الطيران | من نحن | إتصل بنا
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
الرئيسية arrow المطبخ arrow حلويات arrow حى الميدان الدمشقى ..شارع الحلويات .. وعبق التاريخ
حى الميدان الدمشقى ..شارع الحلويات .. وعبق التاريخ PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
03/03/2008

حى الميدان الدمشقى ..شارع الحلويات .. وعبق التاريخيضج شارع الميدان الرئيسى والميدان احد اكبر احياء مدينة دمشق، واحد اقدم الاحياء الاسلامية التى بنيت خارج سور المدينة القديمة بحركة اهالى دمشق وزوارها ممن تجلبهم اليه شهرة هذا الحى العريق الذى يوفر لسكان المدينة كل ما يلزمهم من المواد الغذائية المتنوعة من الخضروات والفاكهة والحبوب واللحوم والألبان والأجبان اضافة الى مختلف انواع الحلويات الفاخرة، التى يشتهر بها هذا الحى بصناعتها.

فى شهر رمضان المبارك يتألق هذا الحى بشكل خاص، بالاضواء والزينات ويتسابق اصحاب المحال المختلفة الى عرض بضائعهم بطريقة احتفالية تضفى على هذا السوق مناخا طقوسيا يجذب اليه العائلات الدمشقية من مختلف الشرائح الاجتماعية اضافة الى الزوار العرب والاجانب الذين يتسوقون حاجاتهم ويتمتعون فى الوقت ذاته بزيارة الأماكن الأثرية والدينية التى تعود الى عهود تاريخية مختلفة، لا يزال اكثرها بحالة جيدة تعكس العرافة التاريخية لهذا الحى على الرغم من بعض اعمالا لهدم التى طالت اجزاء من محيطه وأزقته، بسبب شق بعض الطرق الحديثة، والجسور التى غيرت بعض ملامحه يمتد شارع الميدان الرئيسى بطول يقارب ثلاثة كيلومترات من "السويقة" شمالا التى تقع مقابل باب الجابية (احد ابواب دمشق السبعة) غربى المدينة القديمة، حتى ساحة الأشمر جنوبا.

اشتهر هذا الشارع منذ قرون بأسواقه المتعددة التى لعبت دور الوسيط بين المستهلكين فى المدينة والمنتجين من سكان الأرياف المحيطة بمدينة دمشق اخذ هذا الحى وشارعه الطويل تسميته نسبة الى ميدان كبير كان يقع خارج سور المدينة وكان الرومان يقيمون فيه سباقات الخيل والعاب الفروسية من مبارزات ورماية ومصارعة، واستمر العرب بعد الفتوحات الاسلامية بعقد هذه السباقات والمبارزات فيه اثناء العهد الأموى كما كان مكانا مفضلا لنزول مواكب الامراء والوفود والقوافل التجارية التى كانت تصل دمشق ايام السلم وتخيم به الجيوش ايام الحرب والغزوات.

مكونات الحى

يتألف حى الميدان من ثلاثة اقسام متتابعة من الشمال حتى الجنوب تبعا لتقسيمات الشارع الذى نشأ كمجموعة اسواق متتالية قبل نشوء الحارات والأزقة التى شكلت الحى لاحقا. القسم الأول منه يحاذى المدينة القديمة من جهة باب الجابية، كما يسمى فيما مضى "الميدان التحتانى" لأنه يقع تحت السور مباشرة، وينتهى عند ساحة "باب المصلى" .
بدأ الامويون عمارة هذا القسم عندما امر الخليفة الأموى عبج الملك بن مروان ببناء قصر لزوجته "عاتكة بنت يزيد" وسط بستان وارف بظلال الأشجار المثمرة خارج السور وقام من بعده بعض الأمراء القادة الأمويين ببناء قصر الحجاج بين يوسف الثقفى، ولكن للأسف لم يبق من آثار هذه القصور الأموية الفخمة التى دمرها العباسيون سوى الذكرى، وقبر عاتكة اضافة الى قبور بعض الصحابة فى مقبرة "باب الصغير" التى تحولت الى اضرحة يومها بعض زوار دمشق حتى الآن، للتبرك بها.

التاريخ الفعلى لحى الميدان

بدأ العمران الفعلى للميدان وأسواقه فى عهد دولة المماليك (1259ـ1516) الذين افتتحوا عهدهم فى دمشق ببناء عدة ضواح سكنية حولها، بغية اسكان امرائهم وجنودهم ومن هذه الضواحى ضاحية "السويقة" فى الميدان التحتانى التى تحولت الى سوق تجارى مركزى صغير، تتوزع على جانبية الخانات والمساجد والمدارس، والحمامات العامة، والمدافن، والحارات السكنية ومع تزايد النشاط الاقتصادى والحركة التجارية بين الشام ومصر ازدهرت هذه المنطقة، وازداد بها بناء المخازن التجارية الكبيرة المتخصصة بتجارة الحبوب والاخشاب والماشية وغيرها.. كما ازداد بناء الخانات بوصفها استراحاتت للقوافل القادمة والذاهبة من والى عكا ومصر، وشمالى افريقيا، ومن هذه الخانات خان المغاربة.

على ضوء هذه الحركة التجارية النشطة والمتنامية، نمت ضاحية " السويقة المملوكية" الصغيرة، وتوسعت وامتدت نحو الجنوب، حيث اقيم القسم الثانى من الشارع الذى سمى بـ "الميدان الوسطانى" وهو ذاته الذى تقتصر تسمية "الميدان" على ما هو عليه اليوم ثم تلاه انشاء القسم الثالث من الشارع وسمى بـ "الميدان الفوقانى" ويطلق عله اليوم تسمية "الحلقة" وهو الذى ينتهى جنوبا بساحة كبيرة، أطلقت عليها عدة تسميات منها "بوابة مصر" نظرا، لأن القوافل التجارية كانت تنطلق منها باتجاه مصر، مرورا بفلسطين، و"بوابة الله" لأن قالفة الحج الشامى كانت تنطلق منها ايضا باتجاه الأراضى المقدسة فى الحجاز وفلسطين، وشكلت هذه الساحة المدخل الجنوبى لمدينة دمشق منذ قرون وحتى يومنا هذا ويطلق عليها حاليا اسم" ساحة المجاهد محمد الأشمر".

سمى شارع الميدان الرئيسى خلال الحكم العثمانى بـ"الطريق السلطانى " بيد ان أهالى دمشق ظلوا يطلقون عيه تسمية" طريق مكة" لأن موكب الحج الشامى يمر منه مرتين فى العام ، فى رحلتى الذهاب والاياب الى ومن الاراضى المقدسة، اذ كان كل ما يتعلق برحلة الحجيج من مظاهر التجارة يتمركز فى هذا السوق حيث يجد فيه المسافرون واصحاب القوافل من التجارة والحجيج كل ما يحتاجون اليه من البسة واحذية ومعدات الخيام والمضارب، والحبوب، وحتى الأغنام والابل، ولوازمها التى خصص لها سوق خاص لاتزال بقاياه موجودة حتى اليوم ويقع فى نهاية شارع آل البيت ويعرف بسوق الغنم.

وعلى الرغم من تغيير مدخل دمشق الجنوبى القديم، وانشاء "اوتوستراد" حديث بدلا منه، فان الكثيرين من زوار دمشق من االأردن والخليج يفضلون دخول المدينة من بوابتها القديمة التى يطلق عليها "بوابة الله" ويفضلون العودة الى بلدانهم عبرها، بعد ان يتوقفوا قليلا ربما عند مساطب التكايا والزوايا، وعلى الأغلب عند اشهر محال الحلويات الدمشقية فى الميدان التى تعرض "الكول واشكر" القلاوة المبرومة الآسية عش البلبل والبرازق" ومختلف انواع الحلويات الشامية، بطرق مبهرة للأنظار وشهية للتزود بكميات منها كهدايا مفضلة للأهل والأصدقاء والمحبين بينما لا تكف حركة الدمشقية عن التوجه الى شارع الميدان طوال شهر رمضان ليلا ونهارا فهو من الاماكن التى تنام.

Comments
أضف جديد بحث RSS
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.20 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

آخر تحديث ( 04/03/2008 )
 
< السابق   التالى >