| الرئيسية | دليل المدينة | أخبار مصر | دليل الشركات | الوظائف | منتديات مصر | دليل المواقع | تاريخ مصر | فيديو مصر | دردشة مصر | صحافة زمان | ترجمة | دليل الطيران | من نحن | إتصل بنا |





| بــرد وحـــب |
|
|
|
| 14/02/2008 | ||||||||
|
ستصاب بواحد منهما مع تقلب الفصول.. الانفلونزا او الحب وبينهما علاقة تقارب وأوجه سبه.. نبدأها ببحث تحت يدى وارد فرنسا، يفيد ان معظم حالات الحب تبدأ فى الربيع ما بين رحيل شتاء ..وقبل حلول صيف. وتزوى فى الخريف على موقع زالت سخونته ولم تكتمل برودته. فالحب مرتبط بأيام بين يدى فلا يانت تعيش فى جو ساخن بما يكفى ليقيك الوقوع فى البحث عن دفء ولا هو البرد الصريح الذى تعرف كيف تتجنب لسعته، وفى الانفلونزا كما فى الحب .. الحال من بعضه. تقع فيه او يقع فيك لن تستطيع التحديد فلكها "وقعة يعقبها نمو وزيادة .. وستنمو داخل الحسب او تزيد الانفلونزا عليك .. فتتفاقم وتنتفخ وتتضاعف . ترتفع حرارتك فتلقى بكل ما عليك.. ومن حولك وتتفرغ للغازى وتنتهى غزوة ليل.. بنوبة عرق غزيز.. لكل رحيل.
والانفلونزا شرسة موجعة لكل اعضائك.. والحب مضن فاوجاعه للقلب تستحث باقى الأعضاء على المشاركة فى الم. وستلزم فراشك او تسير على الريق وفى الحالتين تهذى بكلمات غير مفهوم منها الا "اه" تشق صدرك كسكين حاد .. يقطعك الف قطعة. سيستدعون لك الطبيب ويصارح انهم لم يخترعوا للانفلونزا علاجا بعد.. ولا مصلا واقيا قبل.. فقط سيعطيك بعض المسكنات ولها اعراضها الجانبية تنسيك اجزاء وتذكرك بأخرى وهو نفسه كلام طبيب القلب فيبقى الحنين. وسيتفق الطبيبان على احتياجك الشديد فى الحالتين الى دفء وتلافى برودة.. رغم كل المعاناة فلم تسجل حالة وفاة من نوبة برد:: اونوبة حب: فقط الانثان يحتاجان الشفاء منهما الى المساعدة .. وبياخوا .. وقت. القتل الحلو ـ يقتلك بالسم اقتله بالعسل .. مذهب فى الحياة تربينا عليه من اباء فى جيل الزوق.. وللمذهب مايتبعه فأنت أرقى من الوقوع فى حالة استفزاز تدفعك للتلفظ بمالا ترضى ان يصدر عنك لأنك اعلى من اى انحطاط قام به الآخر.. اسمى من ان يجرك شخص مهما كان الى مستنقع وقع وعقابك وعتابك يسير على هدى ابيات الشاعر. أملى عتابا يستطاب فليتنى اطلت ذنوبى كى يطول عتابه فعتابك طيب صدر من طيب لكنك تطلب من زميل ان يتسامح مع الأخر فتجده يعيش ثورة لا تسمح له بتفكير وتحاول المصالحة بين اثنين من الاصدقاء فتفاجأ بثورة داخلهما وكل منهما يحمل اسبابا متراكمة للعراك وتفتح زجاج سيارتك لتعتذر من خطأ بسيط فتصدمك الفاظ كبيسة تتسرب الى اذنك.. لا احد يقبل الاعتذار .. لم يعد الناس يسيرون على اقدامهم بل على اعصابهم.. فلا رصيد من سماحة ولا فى القلوب رضا فكلهم غير قانعين.. وما عندهم لا يكفيهم. وكل ينتظر لمن بجانبه ولا يهدأ الا متى حلت به مصيبة وعندها تسمع "من اعماله: ربما انهم سمعوا كلام نزاز قبانى لحبيبته " ثورى انفجرى لا تقفى مثل المسمار " فصاروا جميعا مسامير فى اقدامنا .. ورءوسنا.
Powered by !JoomlaComment 3.20
3.20 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
||||||||
| آخر تحديث ( 14/02/2008 ) | ||||||||
| < السابق | التالى > |
|---|